متى يندمج هؤلاء في المجتمع و يتركوا عنهم شبهات الحداثة و التقدم..
متى يعلم هؤلاء أن لا وصايةً على شعب حر و ذو سيادة..
متى يميز هؤلاء بين الحداثة و الميوعة، بين العفة و السفور، بين الطيب و الخبيث..
متى يعلم هؤلاء أن الثقافة تستمد و لا تسقط..
متى يعلم هؤلاء أن الشعب قد أخذ بزمام أمره، و قرر مصيره، و أن عهد القمع و الإستبداد قد ولى بلا رجعة..
متى يعلم هؤلاء أن أبوهم قد رحل و لن تعيده دموع و لا شموع..
متى يعلم هؤلاء أن الشعب متحد و قد سبق و إنتخب..
متى يعلم هؤلاء أن التآمر خيانة للأوطان..
متى يعلم هؤلاء أن تونس قد أسلمت منذ زمن بعيد و أن الغريب غريب الفكر و الدين..
متى يعلم هؤلاء أن تونس قد سبقتهم في المكان و الزمان..
قلي بربك، متى يعي هؤلاء كل هذا؟