الجمعة، 16 مارس 2012

جمعة نصرة الإسلام


 



نظمت عدة جمعيات مدنية إسلامية و منظمات المجتمع المدني عدة مسيرات شعبية في عديد المدن التونسية على غرار مسيرة العاصمة التي انتهت بوقفة أمام كل من مقر المجلس التأسيسي بباردو و ساحة الحكومة بالقصبة دعوا فيها نواب الشعب إلى ضرورة إعتماد الاسلام (دين الشعب و الدولة) كمرجعية أساسية للتشريع في الدستور المزمع صياغته خصوصاً أمام تنامي مظاهر التطرف العلماني خاصةً من بعض العناصر المنتمين إلى التيار اليساري المعادين لكل ماهو إسلام. و كما تلاحظون فقد كتبت جمعة نصرة "الإسلام" و ليس "الشريعة" لأن المستهدف اليوم في تونس من طرف بعض أصحاب "الإستيطان الفكري"  هو الإسلام بمختلف أركانه من شريعة و عقيدة و فقه إلخ...

و اليكم معرض صور لبعض فترات المسيرة و الوقفة:



 
تحضير المنصة
 
 
الحماية الأمنية للمسيرة
 
 
 الإنضباط التنظيمي من طرف الأخوة المنظمين

 
  (ما شاء الله (سوسة

تونس المسلمة

  " صورة جميلة من أعلى بناية المجلس التأسيسي "الشعب و الوطن 

 
(شعب تونس (بدون فوتوشوب

 شباب تونس

 صلاة الجمعة بساحة الحكومة بالقصبة  

 صلاة الجمعة بساحة الحكومة بالقصبة
 
 
  أكثر تعبيراً 

 و كالعادة المرأة التونسية دائماً في قلب الحدث

 و نعم الدستور

بدون مبالغة و لا تأويل

!أفلا تعقلون

 
فهل من مجيب؟

 
   صورة جماعية للإخوة المسؤولين على التنظيم الميداني للمسيرة 


 و حفظ الله تونس و شعبها من كل أذًى و مكروه.


الثلاثاء، 6 مارس 2012

المالكية العلمانية..







عندما يتحدث بعض الأشخاص المنتمين للفكر العلماني عن الإسلام يخيل لك أنهم يتحدثون عن أحد الفرق المسيحية أو المذاهب الفلسفية أبعد ما يكون عن الدين الإسلامي. و حين تناقشهم في بعض المسائل الفقهية (و لا أقول العقائدية) يقولون لك : نحن مالكيون! وسطيون! معتدلون! ثم يستدلون بأسماءٍ لعلماءٍ زيتونيين أمثال الشيخ الطاهر بن عاشور و الشيخ عبد العزيز جعيط و الإمام إبن عرفة و الإمام سحنون و غيرهم من علماء المالكية الذين لم يقرأوا لهم يوماً صفحة من كتاب كي لا أقول سطراً أو كلمة لا يعرفون عنهم غير الإنتماء الفقهي و المذهبي. يتحدثون عن المذهب المالكي و كأنه مذهب رخصٍ و مباحات تحت شعار الوسطية و الإعتدال. لا يعلمون أنه لو طبقنا أكثر أحكام المذهب المالكي يسراً و مرونةً لقطعت رقاب كثير منهم و لجلد أو رجم اغلبهم و لفقد جلهم أحد أطرافهم و لتمنوا لو كانوا على غير المالكية.
صحيح أن مذهبنا مالكي و ننتمي إلى مدرسة زيتونية اجتهادية وسطية منفتحة على غيرها من الأمم و الثقافات و لكنها في نفس الوقت عريقة و متمرسة في الفقه الإسلامي و أصوله لا تحلل شرب الخمر و لا الزنى و لا العري و السفور و لا الزواج المثلي و لا غيرها من الإنحرافات التي يود شواذ الفكر و الإنتماء جعلها من سلوك التونسي و قيمه عن طريق البحث لها عن مكان في التشريع التونسي تحت شعار الحقوق و الحريات.
فكفاكم تحريفاً لدين هذا الشعب و تزويراً لتاريخه و ارفعوا أيديكم عن علمائه و دعاته و وفروا عنه فكركم الملوث و المسموم فأنتم آخر من له أن يتكلم عن الإسلام و المسلمين.