‏إظهار الرسائل ذات التسميات laicité. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات laicité. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 مارس 2012

المالكية العلمانية..







عندما يتحدث بعض الأشخاص المنتمين للفكر العلماني عن الإسلام يخيل لك أنهم يتحدثون عن أحد الفرق المسيحية أو المذاهب الفلسفية أبعد ما يكون عن الدين الإسلامي. و حين تناقشهم في بعض المسائل الفقهية (و لا أقول العقائدية) يقولون لك : نحن مالكيون! وسطيون! معتدلون! ثم يستدلون بأسماءٍ لعلماءٍ زيتونيين أمثال الشيخ الطاهر بن عاشور و الشيخ عبد العزيز جعيط و الإمام إبن عرفة و الإمام سحنون و غيرهم من علماء المالكية الذين لم يقرأوا لهم يوماً صفحة من كتاب كي لا أقول سطراً أو كلمة لا يعرفون عنهم غير الإنتماء الفقهي و المذهبي. يتحدثون عن المذهب المالكي و كأنه مذهب رخصٍ و مباحات تحت شعار الوسطية و الإعتدال. لا يعلمون أنه لو طبقنا أكثر أحكام المذهب المالكي يسراً و مرونةً لقطعت رقاب كثير منهم و لجلد أو رجم اغلبهم و لفقد جلهم أحد أطرافهم و لتمنوا لو كانوا على غير المالكية.
صحيح أن مذهبنا مالكي و ننتمي إلى مدرسة زيتونية اجتهادية وسطية منفتحة على غيرها من الأمم و الثقافات و لكنها في نفس الوقت عريقة و متمرسة في الفقه الإسلامي و أصوله لا تحلل شرب الخمر و لا الزنى و لا العري و السفور و لا الزواج المثلي و لا غيرها من الإنحرافات التي يود شواذ الفكر و الإنتماء جعلها من سلوك التونسي و قيمه عن طريق البحث لها عن مكان في التشريع التونسي تحت شعار الحقوق و الحريات.
فكفاكم تحريفاً لدين هذا الشعب و تزويراً لتاريخه و ارفعوا أيديكم عن علمائه و دعاته و وفروا عنه فكركم الملوث و المسموم فأنتم آخر من له أن يتكلم عن الإسلام و المسلمين.

الخميس، 2 فبراير 2012

الإعلام التونسي المساند الرسمي للأحزاب فاقدة السند

عمل بن علي طيلة حكمه على زرع بذور الخضوع و الولاء في كل خلية عمل و إنتاج في البلاد خاصة كانت أو عامة و كأنه كان يعلم أن الضامن الوحيد لإستمرار نظامه بعد رحيله هما الإدارة و المؤسسة التونسيتين. و من ضمن حصون الولاء التي حضيت برعاية خاصة في عهده تبرز المؤسسة الإعلامية التي لم تنقطع طوال سنين استبداده عن  التهليل و التطبيل لكل إنجازاته الموهومة و المزعومة و الدفاع عن النظام و خياراته حتى في احلك ليالي الثورة عندما كان الدم التونسي يسيل بغزارةٍ في كل شبرٍ من أرض هذا الوطن. علاوةً عن اجرامها في حق المناضلين الذين وقفوا ضد الظلم و الإستبداد فكانت لا تتوانى في كيد التهم لهم و شتمهم و التشهير بهم حتى وصلت بها الدناءة إلى حد قذفهم في أعراضهم و اتهامهم بالعمالة و الخيانة. و في غفلةٍ من أمره و في غيابٍ مباغة "لأبوه الحنين" وجد الإعلام التونسي نفسه فجأةً في مواجهة مباشرة مع شارعٍ ثائرٍ مشرئباً إلى الحرية و الكرامة طامحاً إلى وطنٍ أكثر عدل و مساواة. إضطرب في الفترة الأولى من هول الصدمة و عمق التحول الذي شهده الشارع فظهر تائهاً  عاجزاً تماماً عن مجاراة أحداث الواقع الجديد الذي يعيشه فضلاً عن إستعابه. فتعددت اخطاؤه و تكررت هفواته في غياب المرشد الأعلى و الحليف الإستراتيجي. و لكن سرعان ما اتضحت الرؤية حينما فقه نبض الشارع و ميولاته و التوازنات الجديدة التي تحكمه فإرتئى تعديل بوصلته على الكفة الأضعف و لكنها  في نفس الوقت الأقرب إلى خيارات الأمس.
رغم هزيمتها في الانتخابات لضعف خطابها و عجزها عن إستقطاب الجماهير فإن اعلامنا "المناضل" في عهد بن علي و "النزيه و المستقل" في عهد ما بعد الثورة "آثر الحياد" ففضل هو بدوره المشاركة في الحياة السياسية بانحيازه إلى الحل العلماني اليساري حليف بن علي سنين الجمر و عقود القهر و الإستبداد. ربما يفسر هذا التوجه بعمق الأدلجة التي شهدها طيلة عقود طويلة كانت كفيلة أن تجعله يسعى بشتى الطرق معتمداً مختلف الأساليب إلى إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل 14 جانفي 2011 حين كان يبث على شاشاته البنفسجية و بعدساته المزيفة مظاهر حياةٍ غير التي نعيشها و واقعٍ أبعد ما يكون عن هموم المواطن. فخيّر بعدما إحترف أصول المهنة أن  يستمر في نهجه القديم المتجدد بتصويره لواقع مزيف و مزعوم يريد من خلاله إبراز توازنات موهومة يظهر فيها حليفهم الاديولوجي ذو ثقل شعبي هام و عنصر أساسي في الحياة السياسية و منافس جدي على السلطة مخفياً بكل بلاهةٍ التوجهات الفعلية التي تسود الشارع و الموازنات الحقيقية  التي تحكمه. و إشتد هذا الإنحياز خصوصاً بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات التي كانت جد مخيبةٍ لآماله فدخل رفقة حلفائه الأيديولوجيين -الذي فتح لهم منابره دون الآخرين-  في حرب عشواء ضد ممثلي الشعب. فلا يفوتون فرصةً إلا و شنوا عليهم الهجمات و لفقوا لهم التهم و الأباطيل و روجوا عنهم الآكاذيب و الإشاعات في محاولةٍ لثني الشعب عن التصويت لهم في المرة المقبلة. يقومون بكل هذا في  إستبلاهٍ كبيرٍ و مخجلٍ لعقل المواطن خافياً عنهم أن الشعب الذي قام بثورةٍ ألقى على اثرها بأبوهم في مزابل التاريخ قادراً على أن يلحق به فراخه.

الثلاثاء، 31 يناير 2012

الدغمائية الفكرية لدى "الحداثيين" في تونس

الحداثة أو التقدم هي مجموعة من العوامل المادية المتلازمة التي يسعى الفرد إلى خلقها أو اكتشفها بهدف إحداث مناخ عيش أفضل و أكثر رفاهية. و عادةً ما تكون الحاجة هي الدافع الأساسي في السعي وراء هذا الهدف. و لكن لسائل أن يسأل هل يمكن أن تكون الحداثة غير مادية؟ بمعنى هل لنا أن نتكلم عن حداثة فكرية أو قيمية؟ للإجابة عن هذا السؤال يجب الإشارة أولاً أن الحداثة المادية و الحداثة الفكرية هما قيمتان ليسا بالضرورة متلازمتان، بحيث يمكن أن يكونا متزامنتان و متلاصقتان بنفس المجتمع، كما يمكن أن تحضر احدهما و تغيب الأخرى. الحداثة الفكرية هي مجموعة المبادئ و القيم المنبثقة عادةً من الدين أو الموروثة من العادات و التقاليد أو العرف التي يرى فيها المجتمع الوسيلة المثلى لتنظيم العلاقات بين مختلف الأفراد بغية تحقيق أفضل سبل التواصل بينهم بمختلف شرائحهم. كما يصعب على اساسها تقييم مستوى تقدم أو تأخر مجتمع ما عن غيره. و على عكس الحداثة المادية المتميزة بتطورها السريع و المستمر فالحداثة الفكرية عادةً ما تكون ثابتةً بطيئة التحول. لأن ما يميز مجتمع ما عن غيره هي مجموع القيم و المبادئ التي يتبناها و يرى فيها عادةً وجوده و خصوصيته لذلك يكون تشبثه بها أشد و أشرس من أي مكتسب آخر. و محاولة التغيير أو التجديد في هذا المجال في الحقيقة هو ضرب من المستحيل خصوصاً في مجتمع مجموع قيمه و مبادئه ذات مرجعية دينية كمجتمعنا في تونس و ربما يعرض نفسه للخطر من حاول ذلك. و في هذا المجال أيضاً يمكن للدولة أن تتدخل عندما تشعر أن المبادئ و القيم المجتمعية داخلها مهددة أو مستهدفة. فمثلاً فرنسا "العلمانية" تتشدد في السماح في بناء مساجد على شكل العمارة الإسلامية حمايةً للمظهر المعماري لمدنها، كما أنها تمنع المسلمات من إرتداء النقاب في الأماكن العامة تحت دعاوي أمنية و حقيقةً حفاظا على المظهر العام في شوارعها، هذا إضافةً إلى منعها مؤخراً صلاة المسلمين خارج المساجد لضيقها أيام الجمعة سعياً منها لإخفاء كل مظهر يمت للإسلام بصلة. فلا تستغرب عزيزي الحداثي حينما تخرج عشرات المظاهرات في بلدك المسلم تونس إحتجاجاً و تنديداً بالمس من الذات الإلهية من قبل ما يسمى بوسيلة إعلامية، أو حينما يعتصم طلبةً في جامعةٍ ما عندما يشعرون أن حرية اللباس الجميع له فيها حق بإستثنائهم. و لا تعجب كثيراً حين تفرز صناديق الإقتراع غيرك و تقصيك من الحياة السياسية و أعلم أن الشعب وضع كيان ألهوية و كل ما يمت إليها بصلة في اولوياته خصوصاً عندما وجدها مستهدفةً من قبلك. أن تكون حداثياً في بلد مسلم هذا شيءٌ جميل و مرغوب فيه فالإسلام جاءنا بفكر سوي معتدل و حثنا على الرقي القيمي و المعرفي في جميع الميادين و المجالات فبإمكانك أن تبحث و تجتهد و تستنبط كل ما يمكنه أن يعود بالمنفعة و الفائدة على أخلاق المجتمع و سلوكيات افراده طالم أن اجتهادك لم يخرج عن الأسس القيمية المجمع عليها. أما أن تستورد فكراً و تحاول بشتى الطرق تحت دعاوى حرية الرأي و التعبير فرضه عنوةً على مجتمعٍ بأكمله دون مراعاة الخصوصيات الثقافية و التاريخية التي تميزه عن غيره فهنا تكون قد مارست ما يسمى بالدغمائية الفكرية على مجتمع أكثر وعياً و مسؤليةً منك فلفضك في أول فرصة اتيحت له.

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

La minorité autoritaire

Dans les systèmes démocrates le choix du Président de l’État se fait à travers les urnes c'est à dire par le biais du vote. Le candidat qui a eu le plus des voix celui qui sera sélectionné comme gagnant et par la suite désigné comme Président de l’État. Être gagnant n'implique pas avoir la majorité des votes. Par exemple, il te suffit d'avoir  30% des votes à condition que le taux de voix pour chaque un des autres candidats soit inférieur au tien pour être à la tête du pouvoir. C'est le système électoral adopté dans plusieurs pays appelés "démocrates".

La démocratie tunisienne c'est autrement. Le 23 Octobre 2011 le peuple tunisien a voté en masse pour le choix de ses représentants dans l'Assemblée Nationale Constituante afin de mettre fin à des décennies de dictature. Mais,Vu le faible taux d’alphabétisation et le bas niveau de scolarisation en Tunisie, et vu l'absence absolu d'une culture politique consciente et responsable rend l'intervention de notre élite intellectuelle et cultivée sur les résultats des urnes nécessaire et indispensable pour le retour des choses à la normale et mettre le pays dans la bonne voix. La voix de "la modernité et la progression".

Cette petite clique laïque -dite moderniste- ne s' arrête pas  de se protester contre le choix du peuple depuis l'annonce des résultats des élections. Ils veulent faire forcement le retour sur les résultats des élections car les gens en lesquels le peuple a placé sa confiance ne les plaisent pas plutôt ne méritent pas. Le parti du Mouvement Ennahdha a remporté les élections avec 41,47% des sièges de l'Assemblée Constituante ce qui représente en réalité à peu près 58% des voix. Alors, au nom de la démocratie le parti islamiste en Tunisie arrive à la tête de pouvoir ce que le donne le droit de gouverner, de former des coalitions et d’être en fait un élément actif et dynamique dans la vie politique du pays. Les laïques doivent forcement accepter les règles de la démocratie et arrêter leurs folles revendications pour que les députés du peuple puissent travailler dans des bonnes conditions. Arrêtez vos conneries et pensez à notre Tunisie qui n'a pas cessé de souffrir à cause de vos irresponsabilités pendant des longues décennies. Les fidèles aujourd'hui sont majoritaires, ils gouvernent et dirigent, ils essaient de reconstruire ce que vous avez détruits tout au longs d'un demi siècle. Ils essaient de refonder l’État de la liberté, de la dignité et de l'identité. Celui du droit de l'Homme, l’État de tous les tunisiens. Vous êtes minoritaires et vous resterez toujours tant que vous vous opposiez à la volition du peuple.

الأحد، 4 ديسمبر 2011

اليسار التونسي من الوصاية إلى التطرف و الإقصاء

لا يخفى على أحد أن طيلة حكم المخلوع كان التيار اليساري في تونس هو المسيطر و المتحكم في مختلف وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المكتوبة هذا إضافةً إلى سيطرته على المشهد الثقافي من سينما و مسرح و أدب و فن... فكنت حين تشاهد التلفاز أو تقرأ الصحف لا تر غيرهم يتكلمون عن تونس بإسم الشعب و يقترحون تصورات لتونس بإسم الشعب و يمثلون تونس في الخارج بإسم الشعب فيخيل إليك أن  الشعب التونسي يساري بإمتياز أو في أسوء الحالات أغلبية مطلقة يسارية. في الحقيقة هذا النفوذ اليساري لم يكن وليد الصدفة أو نتيجة كفاءات يسارية متميزة بل كان في الواقع يندرج ضمن سياسة ثقافية و فكرية محكمة الإعداد و جاهزة التنفيذ تهدف إلى مسخ القيم الحضارية و الثقافية العربية الاسلامية للشعب التونسي عقب ما شهدته فترة الثمانينات من صعود بارز و قوي للتيار الإسلامي المحافظ و الإلتفاف الشعبي الكبير الذي حضي به. فأدرك النظام حينها بعد ما نكل بقيادات هذا التيار (الإسلامي) من سجن و تتبعات و تشريد أن لا مفر له للبقاء في السلطة و التخلص من خطر الإسلاميين سوى التحالف مع اليساريين و دعمهم من أجل إستئصال الفكر الإسلامي من البلد من خلال ضرب ألهوية الحضارية للشعب التونسي.

 فمنع الحجاب و ضيق على مرتدياته فمنعنا من التعليم و في بعض الأحيان حتى من التداوي في المستشفيات العمومية، و نعت في التلفزة و الصحف بأقذر النعوت، وجيء بشيوخ الزور ليعلموا الناس دينهم الجديد، و لوحق الشباب المتدين و رمي به السجون لأتفه الشبهات، و غيب الخطاب الديني عن المجتمع و الحياة اليومية فلا تكاد تجده إلا في المساجد أيام الجمعة بحلة بنفسجية. حتى أصبحت تونس مضرب الأمثال في الحرب على الإسلام. في المقابل فسح المجال للفكر اليساري ليتمكن من مختلف وسائل الإعلام من تلفزة و إذاعات وطنية و خاصة و صحف و مجلات فلا تقرأ إلا لهم و لا تسمع إلا عنهم. أما بالنسبة للمسرح و السنيما فحدث و لا حرج، فتضحياتهم من أجل الفن و الإبداع لا تخفى على أحد. كان اليسار المزكي الرسمي لسياسات النظام، فبرر القمع و الاضطهاد الذي تعرض له الإسلاميين، و دعم الحملات الأمنية في حق المحجبات و الشباب المتدين، و شوه صور المعارضين و هتك أعراضهم، و زوّر الأرقام و المعطيات، فأضفى ربيعاً وردياً على إقتصاد متعثر متهالك، و نشر الميوعة و الإنحلال و همش قضايا الأمة الأساسية فكأنه جعل من تونس بلد "لقيط" لا ماضي له.

و لكن كما تعلمون أن لكل بدايةٍ نهاية و لكل قوة ضعفاً و لكل حياة موتاً  إنتفض احرار هذا البلد ليضعوا حدا لسنوات الذل و الوصاية و ليحرروا بلدهم من حكم الجبروت و الطغيان فهرب الطاغية مساءً  تاركاً وراءه حفنة  ايتامٍ طالما هللوا له و لإنجازاته المزعومة. بما أن الشعب التونسي شعب مسالم متسامح فإنه لم يفكر و لو للحظة في الإنتقام أو القصاص منهم و ترك ذلك إلى حكم الصناديق لإعطائهم وزنهم الحقيقي في المجتمع من خلال إنتخابات يشهد بنزاهتها الوطني و الأجنبي.

إلى اليسار المتطرف و دعاة العلمانية كفاكم تكبراً و وصايةً على الشعب و التزموا المكانة التي اعطتكم ايها صناديق الإقتراع. لم تكونوا يوماً أغلبية، بل كنتم أقليةً متنفذة مدعومون من قبل النظام، شعبيتكم مقتصرة على بعض الأحياء الراقية في العاصمة و لا رائحة لكم في داخل البلاد بل الناس هناك لا يسمعون بكم أصلاً. الشعب اليوم إختار ممثليه فعليكم أن تحترموا قيم و مبادئ الديمقراطية. الشعب اليوم إختار الحضارة و  ألهوية و قال لا لليسار و العلمانية. تونس اليوم يقودها الأجدر بثقة الشعب و لن تنالوا هذه الثقة إلا إذا كنتم من الشعب.

الخميس، 1 ديسمبر 2011

تونس عادت إلى اصحابها

 













قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ(29)وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ(30)وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ انقَلَبُوا فَكِهِينَ(31)وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ(32)وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ(33)فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ(34)عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ(35)هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(36).  المطففين.

 
صدق قول رب العزة فيهم. شرذمة صغيرة لا تتجاوز أن تكون أقلية  "نشاز" في مجتمع ذي أغلبية ساحقة مسلمة محافظة تريد أن تفرض فجورها عنوةً على الجميع و لو كلفها ذلك إحراق البلد بمن فيه.

في الوقت الذي ينكب فيه اوفياء هذا الوطن على إنقاذ ما يمكن انقاذه من إقتصاد عاجزٍ متهاوى و على القيام  بما يستلزم من إصلاحات عاجلة أو آجلة في شتى الميادين و المجالات بعدما نخر الفساد كل مؤسسات الدولة و هياكلها من القمة إلى القاعدة طيلة 23 سنة، إنصرفت فئة متطرفة مجهولة الأصل تنتسب إلى الحداثة -و هي بريئةٌ منهم- إلى إثارة زوابعٌ إعلامية حول مواضيع متفق عليها و تعتبر من المسلمات بغية وضع العصى في العجلة و تعطيل أي تقدم يحرزه ممثلي الشعب التونسي في مجلسهم التأسيسي.

اصدقائي أدعياء الحداثة، لقد ولى زمن الغبن و الوصاية، فتونس هذا البلد الجميل قد عاد إلى أصحابه بعد نضال مرير و صبر جميل، و إذا لم تعد الإقامة في تونس تطيب لكم فأرض الله واسعة، فلا أعتقد أن أمكم فرنسا سوف تحجب عنكم تأشيرة السفر أو تمنعكم من الإقامة على اراضيها. فهناك الخمر مباحٌ و متوفر بأثمان زهيدة، و جميع أنواع الإتصالات متاحة، و سوف نادراً ما ترون لباساً طائفياً يقلقكم و ينكد عليكم عيشكم، فأصحاب ذلك البلد منسجمين في لباسهم، كما أنه يشبه إلى حد كبير ما تلبسون، فنعم العيش و الإقامة هناك. فأما بالنسبة إلى هذا البلد فله أصحاب غير ذلك تماما، فهم عرب مسلمون لا يتكلمون فرنسية و لا غيرها، و لا يشربون خمراً و لا مسكراً، إلا من عصى (و نسألوا له التوبة)، و لا يجاهرون بالفاحشة، و لا يرتدون ملابس البحر خارج بيت الحمام، كما أن صاحبات هذا البلد يضعن حجاباً على رؤسهن فلا تكاد أن تر شعورهن (إلا من عصت و نسأل لها التوبة)، و منهن من لا تكاد أن تر حتى وجهها، أصحاب هذا البلد يعبدون رب العالمين وحده و لا يشركون به شيئا، و لا يرضون بغير الإسلام ديناً و تشريعا.  أصحاب هذا البلد قاموا بثورةٍ استردوا على اثرها حقوقهم و حرياتهم التي اغتصبت منهم طيلة نصف قرن أو يزيد، ثم توجوا ثورتهم بانتخابات حرة و نزيهة عينوا على اثرها ممثليهم في مجلس وطني تأسيسي ليضع اللبنة الأولى لدولة التونسية و التونسي، دولة الحقوق و الحريات. فمن أراد غير ذلك فلا مكان له بيننا و ليشرب من ماء البحر فالله حبانا بسواحل تمتد على أكثر من 1300 كيلومتر.

أما أنت أختي المنقبة فخير القول قول الله سبحانه و تعالى: "وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" (139) آل عمران، فأنت تونسية أبٍ عن جد، فهذه الأرض أرضك و هذا البلد بلدك فلك ألحق أن تعيشي فيه كما أنت، بما أنك لم تستوردي فكراً و لا لباساً، و سنكون إنشاء الله كلنا فداك.


الصور ماخوذة من صفحة الفيسبوك Tunisia _ تونس _ Tunisie.
 

الجمعة، 1 يوليو 2011

La crise d'identité des intellectuels tunisiens


Qui cherchent la laïcité en Tunisie sont comme ceux qui cherchent à faire passer une corde dans le chas d'une aiguille. Une société qui forment les musulmans 99% de sa population c'est absolument absurde d'y faire vulgariser les valeurs d'une laïcité proprement faite sur la mesure d'une religion chrétienne. C'est comme qui cherche à homogénéiser l'eau et l'huile.

Puisque les musulmans et contrairement aux chrétiens sont extrêmement attachés à leur religion et comme l’Islam est une religion parfaite et complète, en plus qu'une croyance, l'Islam présente tout un système qui organise la vie sociale, politique et économique et même la vie privé des personnes alors c'est carrément ridicule de penser à faire échanger leurs valeurs et principes par des autres qui sont complétement étrangers et importés d'ailleurs.

En Tunisie, le problème ce que nos "intellectuels" n'ont pas encore compris cette réalité plutôt ils ne veulent pas comprendre. Ils ne veulent pas reconnaitre l'identité culturelle de ces dix millions personnes qui occupent le territoire de cette belle Tunisie. contrairement, ils veulent imposer forcement un concept identitaire bien défini et prêt à porter. L'identité on ne peut pas la choisir et on arrive jamais à l'acquérir et ni à l'échanger c'est une spécification et détermination culturelle et sociale authentique et innée qui différencie un groupe des personnes des autres.

En France, quand ils ont abordé le sujet de l'identité nationale c'était uniquement pour confirmer l'identité franco-catholique de la France et les français devant la diversité culturelle qui a envahi le pays les dernières décennies.

Chers intellectuels, le français aujourd'hui malgré la diversité linguistique de sa continent dit l'Europe au lieu de dire la France parce que tout simplement il croit aux valeurs culturelles et historiques communes que lui réunies avec ces voisins. Pensez-vous à la notre?!

Abandonner le mien et emporter de l'autre ne peut approuver que sa supériorité. Si on veut être créative et innovant ça doit être dans le cadre de notre belle identité et émergé de notre propre culture. Respecter l'identité culturelle et sociale d'un peuple celui-ci est aussi de l'art.

Chers intellectuels, soyons unis et solidaires, l’ennemie n'est pas en Tunisie, il est là-bas, derrière les océans.