الأحد، 29 يناير 2012

الباجي قائد السبسي: الفاصل الذي اصطفت حوله الأصفار

عقب إنتهاء الفترة الإنتقالية الأولى بأخف خسائر و أضرار إقتصادية و أقل إضطرابات أمنية مكللة بتنظيم أول إنتخابات حرة و نزيهة كاد أن يخرج على اثرها الباجي قائد السبسي كرجل المرحلة الذي سلك بالبلاد أوعر الطرق و أوصلها بسلام إلى بر الأمان لولا بيانه الهزيل و المردود عليه الذي دعى فيه إلى تصحيح المسار السياسي و كأن هذا المسار في عهده كان مستقيماً سوياً. الباجي قائد السبسي المسؤول الأول في عهد بورقيبة عن قتل المجاهدين و المناضلين و عن عمليات التعذيب و التنكيل بالمعارضين في مخافر السجون وأقبية الداخلية إضافة إلى مسؤوليته عن تزوير الإنتخابات في الفترة البورقيبية فوت عن نفسه فرصة الافلات من المحاسبة و العقاب لو أنه آثر الصمت و إلتزم الحياد. في الحقيقة أنا لا ألوم قائد السبسي على مواقفه فهو عجوز مسن يعيش أرذل سنين العمر خانته النزعة البورقيبية التي جُبل و تربى عليها لعقود طويلة فأصبح يمارس ما هو أقرب إلى المراهقة السياسية من أبسط أبجديات السياسة ، بقدر ما ألوم ما يسمى بأحزاب التقدم و الحداثة الذين ما إن سمعوا بالدعوة "السبسية" حتى اطلقوا الزغاريد و الأهازيج و اصطفوا وراءه مهللين و مطبلين فرحاً و إبتهاجاً لعثورهم على القائد المغوار الذي سوف يعيد لهم العزة و الكرامة بعد خيبة إنتخابية ذاقوا فيها أقسى و أنكى ويلات الخسران و الهزيمة. مشكل الأحزاب المعارضة اليوم المنهزمة في الإنتخابات  ليس ايديولجياً بالأساس -و إن كان هذا الجانب في الحقيقة كان له كبير الأثر على نتائجهم في الإنتخابات- و لكن هو في جزءٍ كبير منه مبدئيا و قيميا بحيث طغت عليهم صفة المعارضة حتى أنستهم في مبادئ و أسس العمل الديمقراطي. شعارهم الأساسي عارض ثم عارض أولا و آخراً، تحالف مع كل من يعارض تجمعياً كان أو بورقيبياً أو شيوعياً أو يسارياً أو  علمانياً، حداثياً، معتدلاً، متطرفاً، دكتاتوراً...لا يهم طالم أنه يعارض... مصلحة تونس؟! إقتصاد البلد؟! أمنه؟! السلم و التوافق الإجتماعيين؟!  لا يهم هذا ليس من الأولويات، الهدف الآن هو محاصرة الحكومة، عزلها، تأجيج الشارع، افتعال المشاكل، النفخ في الأزمات، طرح و مناقشة مواضيع لم تكن يوماً من إهتمام التونسي و لم تمثل في أي وقت عائقاً أمام تواصل التونسيين فيما بينهم أو انسجامهم الفكري و الثقافي. احزاب المعارضة لم تعتبر من أسباب الهزيمة في الإنتخابات الفارطة حين ركزت مجمل حملتها الإنتخابية على مهاجمة الآخر دون العكوف على تقديم البديل بل ما تزال في ذات النهج. احزاب المعارضة اليوم تبدوا عاجزةً عن مجاراة النسق الحكومي أو عن تقديم إقتراحات و حلول للمشاكل التي تؤرق المواطن قبل الحكومة فخيرت المراهنة على فرسٍ عجوز أغلب ظني أنها ستقع بهم قبل إدراك خط الوصول. و للشارع الكلمة في الإنتخابات المقبلة.

الجمعة، 27 يناير 2012

و للخيانة فن...

عندما تتكرر الإعتصامات و تتضاعف و تنتشر هنا و هناك في مختلف أنحاء البلاد من أجل مطالب مشروعة و أخرى مزعومة، و عندما تتوالى الإحتجاجات العشوائية فتقطع الطرق و تقفل السكك الحديدية فيتوقف العمل في أكثر من مؤسسة و خلية إنتاج في البلاد، و عندما تسمعون عن إعتصام للسلفيين في جامعةٍ هنا و عن قيام إمارةٍ إسلاميةٍ في بلدةٍ هناك، وعندما يتوعد شبه نقابي علناً الحكومة ثم يهدد بالإنفصال، و عندما يعتدى على رئيس الجمهورية و يمنع من إلقاء كلمته، و عندما يضرب أعوان الأمن عن العمل إحتجاجاً على بعض التحويرات و الإصلاحات صلب الوزارة، و عندما يقذف وزير الداخلية في عرضه بتواطؤ من فلول البوليس السياسي و اليسار المتطرف، و عندما تطل علينا قناتنا البنفسجية صباحاً مساءً بمشاهد الفقر و البؤس و أزمات إقتصاديةً و إجتماعيةً هنا و هناك و غيرها من المظاهر المزرية و المتردية، و عندما تصبح هبات الشقيق و مساعداته تهديد لسيادة البلد و استقلاليته في حين أنها غير ذلك عندما تكون في شكل قروض مجحفة من عند ما يسمونه ب"الصديق"، و عندما يهرول عجوز في عقده التاسع مسرعاً إلى المحاكم  دفاعاً عن بؤرة فجور و فساد ثم يصدر بياناً يدعو فيه إلى "تصحيح المسار السياسي" فيصطف وراءه سياسيين و شبه معارضين، فاعلم حينها أخي القارئ -حفظك الله- أن ما يسمى بجيوب الردة من ازلام التجمع المنحل و اليسار المتطرف و أدعياء الحداثة و التقدم الحاقدين على الثورة و نتيجة الإنتخابات بصدد التحالف و التآمر على أمن البلاد و اقتصاده عقاباً و تشفياً في من أوصل غيرهم إلى سدة الحكم مستعينين في ذلك ببقايا الإعلام البنفسجي و الصحافة العميلة. قوى الردة أو الشد إلى الوراء كما يسمونها لن تدخر جهداً في سبيل تأجيج الوضع الداخلي و افتعال الأزمات و الإضطرابات من أجل الضغط على الحكومة و ارباكها و لو كلفهم ذلك إسقاط البلاد في متاهات المجهول. تونس بلد عربي مسلم  متجذر في الأصالة و الحداثة  منذ ما يزيد على ألف و أربع مئة سنة لن يقبل شعبه بخيانتكم له و تآمركم عليه و لن يزيده ذلك إلا إصراراً على خياراته و إلتفافاً حول قياداته وعزيمةً للتقدم و المضي إلى الأمام نحو الرقي و التقدم ملقياً بكم في قمامات و مزابل التاريخ.

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

La minorité autoritaire

Dans les systèmes démocrates le choix du Président de l’État se fait à travers les urnes c'est à dire par le biais du vote. Le candidat qui a eu le plus des voix celui qui sera sélectionné comme gagnant et par la suite désigné comme Président de l’État. Être gagnant n'implique pas avoir la majorité des votes. Par exemple, il te suffit d'avoir  30% des votes à condition que le taux de voix pour chaque un des autres candidats soit inférieur au tien pour être à la tête du pouvoir. C'est le système électoral adopté dans plusieurs pays appelés "démocrates".

La démocratie tunisienne c'est autrement. Le 23 Octobre 2011 le peuple tunisien a voté en masse pour le choix de ses représentants dans l'Assemblée Nationale Constituante afin de mettre fin à des décennies de dictature. Mais,Vu le faible taux d’alphabétisation et le bas niveau de scolarisation en Tunisie, et vu l'absence absolu d'une culture politique consciente et responsable rend l'intervention de notre élite intellectuelle et cultivée sur les résultats des urnes nécessaire et indispensable pour le retour des choses à la normale et mettre le pays dans la bonne voix. La voix de "la modernité et la progression".

Cette petite clique laïque -dite moderniste- ne s' arrête pas  de se protester contre le choix du peuple depuis l'annonce des résultats des élections. Ils veulent faire forcement le retour sur les résultats des élections car les gens en lesquels le peuple a placé sa confiance ne les plaisent pas plutôt ne méritent pas. Le parti du Mouvement Ennahdha a remporté les élections avec 41,47% des sièges de l'Assemblée Constituante ce qui représente en réalité à peu près 58% des voix. Alors, au nom de la démocratie le parti islamiste en Tunisie arrive à la tête de pouvoir ce que le donne le droit de gouverner, de former des coalitions et d’être en fait un élément actif et dynamique dans la vie politique du pays. Les laïques doivent forcement accepter les règles de la démocratie et arrêter leurs folles revendications pour que les députés du peuple puissent travailler dans des bonnes conditions. Arrêtez vos conneries et pensez à notre Tunisie qui n'a pas cessé de souffrir à cause de vos irresponsabilités pendant des longues décennies. Les fidèles aujourd'hui sont majoritaires, ils gouvernent et dirigent, ils essaient de reconstruire ce que vous avez détruits tout au longs d'un demi siècle. Ils essaient de refonder l’État de la liberté, de la dignité et de l'identité. Celui du droit de l'Homme, l’État de tous les tunisiens. Vous êtes minoritaires et vous resterez toujours tant que vous vous opposiez à la volition du peuple.

الأحد، 4 ديسمبر 2011

اليسار التونسي من الوصاية إلى التطرف و الإقصاء

لا يخفى على أحد أن طيلة حكم المخلوع كان التيار اليساري في تونس هو المسيطر و المتحكم في مختلف وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المكتوبة هذا إضافةً إلى سيطرته على المشهد الثقافي من سينما و مسرح و أدب و فن... فكنت حين تشاهد التلفاز أو تقرأ الصحف لا تر غيرهم يتكلمون عن تونس بإسم الشعب و يقترحون تصورات لتونس بإسم الشعب و يمثلون تونس في الخارج بإسم الشعب فيخيل إليك أن  الشعب التونسي يساري بإمتياز أو في أسوء الحالات أغلبية مطلقة يسارية. في الحقيقة هذا النفوذ اليساري لم يكن وليد الصدفة أو نتيجة كفاءات يسارية متميزة بل كان في الواقع يندرج ضمن سياسة ثقافية و فكرية محكمة الإعداد و جاهزة التنفيذ تهدف إلى مسخ القيم الحضارية و الثقافية العربية الاسلامية للشعب التونسي عقب ما شهدته فترة الثمانينات من صعود بارز و قوي للتيار الإسلامي المحافظ و الإلتفاف الشعبي الكبير الذي حضي به. فأدرك النظام حينها بعد ما نكل بقيادات هذا التيار (الإسلامي) من سجن و تتبعات و تشريد أن لا مفر له للبقاء في السلطة و التخلص من خطر الإسلاميين سوى التحالف مع اليساريين و دعمهم من أجل إستئصال الفكر الإسلامي من البلد من خلال ضرب ألهوية الحضارية للشعب التونسي.

 فمنع الحجاب و ضيق على مرتدياته فمنعنا من التعليم و في بعض الأحيان حتى من التداوي في المستشفيات العمومية، و نعت في التلفزة و الصحف بأقذر النعوت، وجيء بشيوخ الزور ليعلموا الناس دينهم الجديد، و لوحق الشباب المتدين و رمي به السجون لأتفه الشبهات، و غيب الخطاب الديني عن المجتمع و الحياة اليومية فلا تكاد تجده إلا في المساجد أيام الجمعة بحلة بنفسجية. حتى أصبحت تونس مضرب الأمثال في الحرب على الإسلام. في المقابل فسح المجال للفكر اليساري ليتمكن من مختلف وسائل الإعلام من تلفزة و إذاعات وطنية و خاصة و صحف و مجلات فلا تقرأ إلا لهم و لا تسمع إلا عنهم. أما بالنسبة للمسرح و السنيما فحدث و لا حرج، فتضحياتهم من أجل الفن و الإبداع لا تخفى على أحد. كان اليسار المزكي الرسمي لسياسات النظام، فبرر القمع و الاضطهاد الذي تعرض له الإسلاميين، و دعم الحملات الأمنية في حق المحجبات و الشباب المتدين، و شوه صور المعارضين و هتك أعراضهم، و زوّر الأرقام و المعطيات، فأضفى ربيعاً وردياً على إقتصاد متعثر متهالك، و نشر الميوعة و الإنحلال و همش قضايا الأمة الأساسية فكأنه جعل من تونس بلد "لقيط" لا ماضي له.

و لكن كما تعلمون أن لكل بدايةٍ نهاية و لكل قوة ضعفاً و لكل حياة موتاً  إنتفض احرار هذا البلد ليضعوا حدا لسنوات الذل و الوصاية و ليحرروا بلدهم من حكم الجبروت و الطغيان فهرب الطاغية مساءً  تاركاً وراءه حفنة  ايتامٍ طالما هللوا له و لإنجازاته المزعومة. بما أن الشعب التونسي شعب مسالم متسامح فإنه لم يفكر و لو للحظة في الإنتقام أو القصاص منهم و ترك ذلك إلى حكم الصناديق لإعطائهم وزنهم الحقيقي في المجتمع من خلال إنتخابات يشهد بنزاهتها الوطني و الأجنبي.

إلى اليسار المتطرف و دعاة العلمانية كفاكم تكبراً و وصايةً على الشعب و التزموا المكانة التي اعطتكم ايها صناديق الإقتراع. لم تكونوا يوماً أغلبية، بل كنتم أقليةً متنفذة مدعومون من قبل النظام، شعبيتكم مقتصرة على بعض الأحياء الراقية في العاصمة و لا رائحة لكم في داخل البلاد بل الناس هناك لا يسمعون بكم أصلاً. الشعب اليوم إختار ممثليه فعليكم أن تحترموا قيم و مبادئ الديمقراطية. الشعب اليوم إختار الحضارة و  ألهوية و قال لا لليسار و العلمانية. تونس اليوم يقودها الأجدر بثقة الشعب و لن تنالوا هذه الثقة إلا إذا كنتم من الشعب.

الخميس، 1 ديسمبر 2011

تونس عادت إلى اصحابها

 













قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ(29)وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ(30)وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ انقَلَبُوا فَكِهِينَ(31)وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ(32)وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ(33)فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ(34)عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ(35)هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(36).  المطففين.

 
صدق قول رب العزة فيهم. شرذمة صغيرة لا تتجاوز أن تكون أقلية  "نشاز" في مجتمع ذي أغلبية ساحقة مسلمة محافظة تريد أن تفرض فجورها عنوةً على الجميع و لو كلفها ذلك إحراق البلد بمن فيه.

في الوقت الذي ينكب فيه اوفياء هذا الوطن على إنقاذ ما يمكن انقاذه من إقتصاد عاجزٍ متهاوى و على القيام  بما يستلزم من إصلاحات عاجلة أو آجلة في شتى الميادين و المجالات بعدما نخر الفساد كل مؤسسات الدولة و هياكلها من القمة إلى القاعدة طيلة 23 سنة، إنصرفت فئة متطرفة مجهولة الأصل تنتسب إلى الحداثة -و هي بريئةٌ منهم- إلى إثارة زوابعٌ إعلامية حول مواضيع متفق عليها و تعتبر من المسلمات بغية وضع العصى في العجلة و تعطيل أي تقدم يحرزه ممثلي الشعب التونسي في مجلسهم التأسيسي.

اصدقائي أدعياء الحداثة، لقد ولى زمن الغبن و الوصاية، فتونس هذا البلد الجميل قد عاد إلى أصحابه بعد نضال مرير و صبر جميل، و إذا لم تعد الإقامة في تونس تطيب لكم فأرض الله واسعة، فلا أعتقد أن أمكم فرنسا سوف تحجب عنكم تأشيرة السفر أو تمنعكم من الإقامة على اراضيها. فهناك الخمر مباحٌ و متوفر بأثمان زهيدة، و جميع أنواع الإتصالات متاحة، و سوف نادراً ما ترون لباساً طائفياً يقلقكم و ينكد عليكم عيشكم، فأصحاب ذلك البلد منسجمين في لباسهم، كما أنه يشبه إلى حد كبير ما تلبسون، فنعم العيش و الإقامة هناك. فأما بالنسبة إلى هذا البلد فله أصحاب غير ذلك تماما، فهم عرب مسلمون لا يتكلمون فرنسية و لا غيرها، و لا يشربون خمراً و لا مسكراً، إلا من عصى (و نسألوا له التوبة)، و لا يجاهرون بالفاحشة، و لا يرتدون ملابس البحر خارج بيت الحمام، كما أن صاحبات هذا البلد يضعن حجاباً على رؤسهن فلا تكاد أن تر شعورهن (إلا من عصت و نسأل لها التوبة)، و منهن من لا تكاد أن تر حتى وجهها، أصحاب هذا البلد يعبدون رب العالمين وحده و لا يشركون به شيئا، و لا يرضون بغير الإسلام ديناً و تشريعا.  أصحاب هذا البلد قاموا بثورةٍ استردوا على اثرها حقوقهم و حرياتهم التي اغتصبت منهم طيلة نصف قرن أو يزيد، ثم توجوا ثورتهم بانتخابات حرة و نزيهة عينوا على اثرها ممثليهم في مجلس وطني تأسيسي ليضع اللبنة الأولى لدولة التونسية و التونسي، دولة الحقوق و الحريات. فمن أراد غير ذلك فلا مكان له بيننا و ليشرب من ماء البحر فالله حبانا بسواحل تمتد على أكثر من 1300 كيلومتر.

أما أنت أختي المنقبة فخير القول قول الله سبحانه و تعالى: "وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" (139) آل عمران، فأنت تونسية أبٍ عن جد، فهذه الأرض أرضك و هذا البلد بلدك فلك ألحق أن تعيشي فيه كما أنت، بما أنك لم تستوردي فكراً و لا لباساً، و سنكون إنشاء الله كلنا فداك.


الصور ماخوذة من صفحة الفيسبوك Tunisia _ تونس _ Tunisie.