الاثنين، 25 يوليو، 2011

هو و أنا قيدنا... و إنت وقتاش؟




واحد مقيد: حقة ما قتلكش، أنا اليوم مشيت قيدت؟
واحد مازال مقيدش: فاش قيدت؟
- تي في الإنتخابات، ياخي ما في بالكشي؟!
تي حكاية فارغة؟
- أشنية لحكاية فارغة؟!
- الانتخبات؟
- تو احنا ما صدقنا بش نعملوا إنتخابات مستقلة و تعددية عمرنا ما شفناها عندنا 50 عام و إنت تقولي حكاية فارغة!
-زعمة مستقلة و نزيهة؟
- أول مرة يا ولدي تنظمها لجنة مستقلة و تكون خارج دار الداخلية تي حتى في فرنسا ما صارتش.
- زعمة ها اللجنة ما تزورهاش؟
- يا ولدي اش أعليك ماهو امشي إنتخب و مبعد لو كان يصير تزوير راهو ما ثمة حد باش يسكت.
- إي و أنا شكون باش ننتخب هاو ثمة أكثر من ميات حزب؟
- و شنوة المشكل ماهو قيد توة و مبعد عندك تقريب ثلاث أشهر تنجم تتعرف على الأحزاب الكل و تختار إلي يعجبك و زادة راهم الأحزاب مازالوا ما بداوش حملاتهم الإنتخابية إلي تنطلق قانونياً في بداية سبتمبر و هك تكون عندك فرصة أكبر باش تتعرف على الأحزاب المترشحة و على برامجها الإنتخابية.
- أو لو كان منقيدش اش يصير؟
- لو كان إنت متقيدش و غيرك ميقيدش ما نوصلوش للعدد الكافي من الناس المقيدة إلي إيخوللنا القيام بإنتخاب المجلس التأسيسي  و بالتالي سيتم التأجيل مرة أخرى في موعد الإنتخابات وقتها سي الباجي و المبزع و الحكومة متاعهم باش إزيدو يرقدوا على قلوبنا و عمارهم باش اتزيد تتطوال و الله  أعلم شنية الطلعة إلي باش إزيدو يطلعولنا بيها.
- صار لحكاية هكا هي ؟!
- امالا كيفاش كنت تحسابها؟
- و وين قيدت إنت؟
- في البلدية هاي خطوة علينا!
- و ثمة صف طويل و دعاك؟
- يا ولدي أنى صف و أنى دعاك تي المكاتب فارغة و التقييد ما يخذش منك دقيقتين.
- و وقتاش يخدموا هما؟
- كل يوم من الثمنية متاع صباح حتى للستة و ازرب روحك راهو التقييد يوفى نهار 2 أوت و بعدها لا عاد إتنجم تقيد و لا تنتخب.
- أي باهي جاب ربي فهمتني فيها هلمرعونة متاع لنتخبات هاذي.
امالا باش تمشي اتقيد؟
- بطبيعة الحال تو باش نتعدى على البلدية  أنقيد إسمي ما دامني فاضي.


هذا الحوار كتبته بالعامية ليكون أقرب إلى ذهن القارئ و أكثر اقناعاً. 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يعكس مستواك. كل التعاليق مرحب بها ما عدا التي تحتوي على ألفاظ بذيئة أو شتم أو إعتداء على الدين أو على الذات الإلهية.