‏إظهار الرسائل ذات التسميات élections. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات élections. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 22 فبراير 2012

عاملي الخبرة و الميدان..







عندما يلتقي فريقان في كرة القدم  في مقابلة رسمية تلعب عدة عوامل دور هام في التأثير على نتيجة المباراة النهائية. و من ضمن هذه العوامل يمثلا عاملي الخبرة و الميدان حافزاً كبيراً لترجيح النتيجة لصالح الفريق المستضيف خصوصاً عندما يكون المستوى الفني للفريقين متقارب فما بالك حينما يكون الفريق المستضيف أكثر تنظيماً و إنضباطاً و مهارات فردية. و تعود أهمية هذا الدور إلى الشحنة المعنوية التي يستمدها الفريق من الخبرة التي اكتسبها عبر عقود طويلة من خوض المباريات الهامة و المصيرية و أمام فرقاً أكثر شراسة و إندفاعٍ بدني.  أما بالنسبة لعامل الميدان فتكمن أهميته في الشحنة الحماسية التي تمدها به الجماهير مما يؤثر إيجاباً على طريقة لعبه. فهو يلعب في بلده و أمام جماهيره و على ملعبه الذي طالم تدرب على ارضيته و أمام ضيف متواضع الإمكانيات الفنية و التنظيمية رغم قوة قدراته المادية و الإعلامية. ففي مثل هذه الظروف يصعب كثيراً على  الفريق الضيف الفوز بالمباراة بل يكاد يكون مستحيلاً حتى لو أنه وزع مالاً على الجماهير طلباً لنصرتها تخفيفاً من غربته يوم المقابلة. لأن الإنتماء الوطني لا يمكن شراؤه بمالٍ و لا جاهٍ. أذكر أني في ماض غير بعيد تابعت مقابلة رسمية بين فريقين بذات الوصف و في نفس الظروف السابق ذكرها و كانت النتيجة كما هي متوقعة لصالح الفريق المستضيف بفوزٍ عريض على الفريق الضيف الذي لم تسعفه إمكانياته المالية  و الإعلامية في تسجيل و لو هدف واحد.  فلم يتجاوز الصفر!
 

السبت، 18 فبراير 2012

Gauche et Médias: un complot contre la légitimité

Pour vous en montrer, un petit retour en arrière est nécessaire.
Ben Ali savait bien qu'il ne pouvait pas maintenir tout seul le pouvoir pour longtemps sans former des alliances avec certains courants idéologiques dynamiques et actifs dans le pays. Donc il devrait choisir entre les différents puissances existantes un partenaire sérieux et efficace pour lui faciliter la mission du long séjour au sein du palais de Carthage. Et c'est bien fait, c'était la gauche!
Alors que s'est-il passé?
La gauche tunisienne alliée de Ben Ali en premier temps pendant la fin des années quatre-vingt pour enserrer la vaste propagation du mouvement islamiste à l'université et ailleurs, et en seconde temps pendant les années quatre-vingt dix pour l'attaquer et l'éliminer "physiquement" de l'université et la société. Ce qui est connu à l'époque sous la fameuse nomination "la compagne de séchage des sources".
Le régime déchu a mis à la disposition de gauche tous les moyens nécessaires et efficaces pour réussir sa nouvelle stratégie. L'élimination du mouvement islamiste passe certainement par une vaste compagne médiatique pour défigurer l'image de tout ce qui a une relation avec l'Islam et surtout ce qui concerne le côté politique.
Alors une sale collaboration est mise en place entre Ben Ali et la gauche en utilisant le média comme moyen pour diffuser la nouvelle idéologie. L'anti-islamique!
Pour quelle contrepartie?
Durant deux décennies la gauche a bénéficié d'une large tolérance à tous ce qui concerne le droit syndical et d'association et d'une certaine liberté d'expression et d'opinion bien sur dans le cadre de l'insulte des vrais militants et le compliment du "tendre père".
Ils ont dominé la figure médiatique et ont pu arrivé à occuper des nombreux postes sensibles aux seins des ministères et des administrations. Des étudiants militants au sein de l'UGET pendant les années quatre-vingt ont devenu après même des ministres dans le gouvernement de Ben Ali après conversion à l'RCD.
résultats?
La minorité s'exprime à la place et au nom de la majorité dans une absence totale de l'élite représentant la réalité du terrain.
Une culture de corruption envahissait l'administration en tous  niveaux.
L’islam s'est transformé en un genre d'imposture.
La mise en place d'un régime dictatorial.
Conséquences?
Révolution et chute du régime mauve.
Élections libres et transparentes pour la première fois de l'histoire de la Tunisie.
Les islamistes à la tête du pouvoir et la gauche laïque en bas.
La Tunisie retrouve son équilibre politique pour la première fois depuis l'indépendance. 
Conclusion:
Personne ne peut nier que le gouvernement actuel dispose d'une légitimité absolue acquise à travers les urnes et les résultats des élections même si il est provisoire. Sauf gauche et médias, orphelins de Ben Ali et conspirateurs d'aujourd'hui.

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

المعارضة التونسية في عملية إنتحار جماعي

مثلت نتائج الانتخابات التي افرزتها صناديق الإقتراع يوم 23 أكتوبر خيبة أمل كبيرة لدى معظم الأحزاب التي اتخذت اليوم من المعارضة موقعاً لها داخل المجلس التأسيسي. و لعل موجة الإرتباك التي اعترتها خلال الفترة المنقضية جعلت مواقفها تجاه الحكومة -حديثة النشأة- تكون في غاية التصلب و الممانعة في غياب أي مشروع بديل تقدمه للحكومة و الرأي العام على حد سواء، قادرٍ على إضفاء على الأقل شيئاً من المصداقية على مواقفها.  و قد مثل بيان الوزير الأسبق الباجي قائد السبسي و إلتفاف الذي حضي به من طرف احزاب المعارضة خير دليل على تشرذم هذه الأخيرة و فقدانها لبوصلة القيادة و إفتقار برامجها لأي رؤيةٍ أو مشروع مستقبلي كفيل بإخراجها من الوضع العسير و الحرج الذي آلت إليه أحوالها عقب الإنتخابات.
و في محاولة لتدارك أمرها يبدوا أن المعارضة التونسية قد سلكت بنفسها الطريق الخطأ الذي سينتهي بها في الحقيقة إلى المآل نفسه خلال الإنتخابات القادمة و ربما تكون الضربة القاضية التي ستقصيها نهائياً من الساحة السياسية مستقبلاً  إن لم تتخلى عن منهجها الحالي. على المعارضة أن تعلم أن العيب ليس في معارضة الحكومة أو في إتخاذ المعارضة منهج إصلاح و تعديل فنحن في أشد الحاجة إلى هذا الدور في نظام ديمقراطي ما يزال يلتمس بصعوبة خطواته الأولى، و لكن العيب و كل العيب و قمة الخطأ -اصدقائي في المعارضة- أن تعارضوا الشعب و تناصبوه الكراهية و العداء!!!

يمكن تلخيص حياد هذا المسار في النقاط الثلاث التالية:
 
أولاً: مساندتكم لمبادرة الباجي قائد السبسي و التفافكم حولها تمثل طعنة غدرٍ لإرادة الشعب و خيانة عضمى لطموحاته و آماله. لأن كافة الشعب التونسي بمختلف توجهاته بما فيها المساندة و المعارضة للحكومة يتقاسمون نفس الموقف الرافض و المعادي لأي شخصية بورقيبية تجمعية تسعى إلى المشاركة في المشهد السياسي في تونس فضلاً عن قيادته. و تحالفكم مع شخصية الباجي قائد السبسي سيضعكما معاً في نفس السلة الشيء الذي سيؤدي حتماً إلى تخلي الأنصار عنكم و التجائهم إلى احزاب أكثر رصانةً و تشبثاً بالمواقف.

ثانياً: إندماجكم و إنصهاركم في شكل كتل و تحالفات سوف يخلق نوعاً من عدم الإلتزام الفكري (الاديولوجي) و المبدئي لاحزابكم. لأن الإندماج و التوحد في شكل كتل يفرض عليكم التخلي نوعاً ما عن بعض المبادئ الحزبية و الإلتزام الاديولوجي لصالح غيركم بغية حصول الإتحاد و الوفاق، مما يخلق أقطاباً و تحالفات سياسية تفتقر إلى التوجهات الاديولوجية الواضحة و الصريحة التي غالباً ما يصوت من أجلها الناخب التونسي. و هنا أريد أن أخص بالذكر الحزب الوسطي الكبير الذي هو بصدد التشكل من خلال تحالف ثلاثة احزاب مختلفة ايديولجياً تصف نفسها بالوسطية. هذا التحالف الجديد عليه أن يعتبر من تجربة القطب الديمقراطي الحداثي الذي تكون قبيل الإنتخابات في شكل تحالف لأربعة احزاب يسارية بهدف خوض الإنتخابات معاً، فما تحصل إلا على خمسة مقاعد داخل المجلس الوطني التأسيسي مستفيداً من قانون أكبر البقايا، و أعتقد لو أن كل حزب خاض الإنتخابات على حدة لكن مجموع المقاعد المتحصل عليها بينهم (الأربعة) أكبر بكثير من خمسة. لأن حزب التجديد وحده له من النضال و الشعبية ما يؤهله إلى حصد  أكثر من خمسة مقاعد. و إذا أرادوا التحالف فليكن بعيد الإنتخابات داخل أروقة مجلس النواب. و هنا تبرز تجربة حزب التكتل الذي لا أعتقد أنه كان قادراً على حصد عشرين مقعداً في المجلس التأسيسي لو أنه أعلن عن تحالفه مع حزبي النهضة و المؤتمر قبيل خوض الإنتخابات.

ثالثاً: الإنحياز الإعلامي الكبير لكم و لإديولوجياتكم و معاداته للحكومة و برامجها بقصد كان أو بغير قصد. فهذا الإنحياز الإعلامي الفاضح و الكبير لكم و هجومه المتواصل على الحكومة و تهميشه المستمر لادائها و التقليل من انجازاتها يضعكم في صف الإعلام البنفسجي المعادي -كما هو واضح للجميع- لإرادة الشعب و لأهداف الثورة الشيء الذي يجعل الحكومة في موضع الضحية و المتآمر عليها فيزيد ذلك من تعاطف الناس معها و التفافهم حولها و مساندتهم لها مما يزيد في شعبيتها.

إذا ارادت المعارضة -و خصوصاً الشق اليساري منها- المشاركة في تأمين عملية الإنتقال الديمقراطي في هذه المرحلة الحساسة و الحرجة من تاريخ تونس و ربما حتى المشاركة في إتخاذ القرار عليها أن تخرج من بوطقتها الفكرية و تنزل من برجها العاجي لتلتحم بالجماهير و تعاين مشاكله و معاناته عن قرب لا عن بعد و بالعين المجردة لا بالمكبرات.
لأن المعارضة بتصرفاتها الحالية ستعيدنا حتماً -و في إطارٍ ديمقراطي- إلى نظام حكم الحزب الواحد أو في أفضل الحالات إلى نظام حكم التحالف الواحد.